يبدأ برنامج التأهيل بعد إصابة الركبة بتقييم الحالة وفهم نوع الإصابة وتأثيرها في الحركة والأنشطة اليومية. ولا توجد خطة واحدة تناسب جميع الحالات؛ إذ تختلف الأهداف والتمارين وسرعة التقدم باختلاف التشخيص ومرحلة التعافي والحالة الصحية العامة.
عادةً تُبنى الخطة على مراحل مترابطة تشمل التحكم في الألم والتورم، واستعادة مدى الحركة تدريجيًا، ثم تحسين القوة والتحكم العضلي والتوازن. وبعد ذلك ينتقل البرنامج إلى أنشطة وظيفية أقرب إلى متطلبات العمل أو الرياضة، مع مراقبة استجابة الركبة وتعديل الحمل عند الحاجة.
يعتمد الانتقال بين المراحل على مؤشرات وظيفية يحددها المختص، وليس على مرور الوقت وحده. وقد تشمل هذه المؤشرات جودة الحركة، والقدرة على أداء مهام محددة، ومدى تحمل الأنسجة للحمل.
الالتزام بالخطة المنزلية والتواصل مع المختص عند ظهور أعراض غير معتادة يساعدان على جعل البرنامج أكثر أمانًا وملاءمة. ويجب أن يبقى القرار المتعلق بالعودة إلى النشاط أو الرياضة مبنيًا على تقييم مباشر للحالة.

